الاثنين، 20 يناير 2020

حقنة غادرة من طبيبة فاجرة

الجزء الاول: الجريمة تتطور و المؤسسات الامنية لا تتطور. بتاريخ خمسة ذو الحجة 1441  الموافق لـ 26 جويلية 2020.
الجريمة تتطور و المؤسسات الامنية لا تتطور، العلوم تقدم الافضل للكيانات الإجرامية في حين ان الامنيون لا يتماشون مع هذا التطور السريع. علم النفس المدعوم بالتكنولوجية المتفوقة أصبح ابشع ادوات الجريمة في يد المجرمين و السياسيين الفاسدين في عصرنا هذا. و المؤسسات الامنية الغبية لا ترى ذلك و لا تاخذه بعين الإعتبار او تتجاهله عمدا و تتورط فيه في غالب الاحيان خدمة لمجموعات من السياسيين الفاسدين.
جرائم القتل بالادوية او التركيبات الكيميائية التى لا تترك اثرا على جثت الضحية او بالصعق بالموجات القصيرة او بالاثنين في آنن واحد اصبحت تعد بلآلاف. ولا يوجد اي قانون او تشريعات او إجراءات استباقية لمنع هذه الجرائم. بالطبع قوانين مثل هذه لا تصدر الا عن طريق البرلمان و هذا غير ممكن مع هؤلاء الأعضاء الذين ليس لهم القدرة حتى على الشعور بوجود هذا النوع من الجريمة الذي يهدد كل الاسس التي تبنى عليها الدولة.
هذا التباين الشديد بين تطور الجريمة وتطور المؤسسة الامنية يسير بنى الى الفوضى العارمة و عودة العصر الجاهلي من جديد و ضهور الكيانات الاجرامية التي تتحكم في الدولة و نصبح كما كانت تعيش القبائل على الاغارة و قطع الطريق و السلب في العصر الجاهلى قبل الإسلام في الشبه جزيرة العربية.
في عصرنا هذا أخذت الجريمة بعدا آخر حيث اصبح الأطباء هم من ينفذ عمليات القتل و الإغتيال. و اصبحت المستشفيات المكان المفضل لتنفيذ جرائم القتل لما توفره من أدوات ووسائل لإخفاء الأدلة على الجريمة و تضليل التحقيق فيها.

إنتهاء الجزء الاول و هذا مثال:
_______________________________________________________

هذا مثال مأخوذ من مقال بعنوان "الشيطنة المتنكرة في زي العلم: سلاح زرع الأسنان السمعية" تم نشره في اربعة نوفمبر 2013:

تم إدراج غراسة الأسنان السمعية على أنها إنجاز علمي بينما يتم استخدامها في الواقع كسلاح تجارب بشري غير موافق عليه والذي يقوم بتعذيب الأشخاص الأبرياء والسيطرة عليهم وإصابتهم بصدمات نفسية ولديه القدرة على إصدار أوامر بقتل الأبرياء.

يتم استخدام ضرس الصوت المغروس كصاروخ لتوارد الخواطر حيث يرسل رسائل تحقير وإهانة وأحيانًا رسائل قاتلة وأوامر إلى أشخاص أبرياء دون علمهم بما يحدث. في كثير من الحالات، يتم استخدامه كسلاح لتوجيه الناس للقتل أو القيام بشيء إجرامي مجنون.
يمكنكم قراءة هذا المقال على هذا الرابط: اضغط هنا او تحميله على شكل PDF من هنا: اضغط هنا
_______________________________________________________

الجزء الثاني . بتاريخ إثنين ذو الحجة 1442 الموافق لـ 12 جويلية 2021.

وخاصة مستشفياتنا في تونس و بالتحديد الجنوب التونسي و بكل دقة مدينة قفصة حيث ان الخدمة في المستشفيات رديئة جدا و التجهيزات شبه منعدمة و بالإضافة الى ذلك عدم شعور الطاقم الطبي بالمسؤولية و الإهمال المتعمد يوفر المناخ الملائم لهذه الجرائم. سأسرد الان حادثة وقعت لي شخصيا تصف المستوى الرديء لمستشفى حسين بو زيان بقفصة و مدى الإهمال للطاقم الطبي و الاستخفاف بأرواح المرضى. حيث انه من المفروض ان الاهمال في غُرفْ الإنعاش يعتبر جريمة قتل و ان كان ذلك عن غير عمد ولا يندرج ابدا تحت تصنيف القتل الغير العمد لأن هذا القسم من المستشفى لا يجب ان يتحمل اي نوع من انواع الاهمال و خاصة الهزل لأفراد الطاقم الطبي.
في يوم الاربعاء 7 أوت من سنة 2019 الموافق لخمسة ذو الحجة 1440 خرج اخي رحمه الله صباحا الى الطبيب و قد كان يعاني من الحمى فاتجه الى عيادة الطبيب التيجاني براهمي فوجد زميله يعوضه في ذلك اليوم وهو غربية بالمؤدب فأعطاه معالجة وريدية بالعامية "سيروم" ليخفض له درجة الحرارة فحصل العكس و بداء اخي بفقدان الوعي تدريجيا بسبب هذه المعالجة فقام الطبيب بتوجيهه الى الاستعجالي بمستشفى حسين بو زيان الذي يبعد على العيادة مائتي متر تقريبا فقط حيث فقد الوعي وهو في السيارة قبل وصوله المستشفى. توجهت الى هناك بعد ان طلبتني أمي على الهاتف لألحق بهم إلى الاستعجالي.
أول ما دخلت الى قسم الاستعجالي و في الممرْ الى غرفة الانعاش قابلتني المؤخرة الضخمة و القبيحة للطبيبة التي تقوم بإنعاش اخي سمير رحمه الله. كانت الطبيبة منحنية الى الارض تبحث عن شيء ما في الممر لغرفة الإنعاش و تقوم بالتقاطه من الارض لحظة وصولي. كان ذلك المنظر القبيح نذر شؤم لي و شعرت بأن الامر سيئ للغاية. واصلت السير  الى غرفت الانعاش في آخر الممر على اليمين حيث وجدت أخي ملقى على الفراش و لا أحد يهتم به ثم و فجأة بدأت الطبيبة بالصراخ على الممرضات تطلب منهم شيء ما ثم قدم أحد الممرضين وهو يتباطأ في مشيته حيث خاطبته الطبيبة طالبتا منه توفير جهاز لا اتذكر ما هو معاتبتا له على تأخره حيث قال انه لم ينه لبس ملابسه وهو يقول "شوفي حتى سروالي طايح" و دخل غرفة بجانب غرفت الانعاش ثم لم ارى وجهه بعد ذلك. بعدها اصبحت الطبيبة تقلب اخي شمالا و يمينا وتقوم ببعض الحركات الغريبة للإنعاش دون استعمال اي أجهزة طبية و الممرضات حولها يتصرفون ببطيء ومنهم من هو واقف يتفرج و الحماس و الاستغراب يملئ عينيه و كأنما مفاجئة ممتعة تحصل امامه، ثم أُغلق باب غرفة الانعاش و بعدها بقليل فُتح الباب لدخول احد الممرضين فالقيت نظرة على اخي من باب الغرفة فلاحظت ان رجله اليمنى إزرق لونها فشعرت بمدى خطورة حالته فأصابني قلق شديد انتظرت قليلا فلم استطيع الصبر على ذلك فدخلت غرفة الانعاش فأصبحت الطبيبة تصيح اغلقوا الباب، اغلقوا الباب، فخرجت ثم أُغلق الباب. 
بعد قليل قدمت ممرضة او طبيبة لا أعلم و اتكأت على باب الغرفة وهو مفتوح قليلا حيث تستطيع هي وحدها النظر  الى داخل الغرفة رافعتا يدها الى الفوق وهي تتكلم مع من في داخل غرفة الانعاش وكأنها تتسلى مع صديقاتها امام باب منزلها. ثم قامت بإشارة بيدها المرفوعة حيث شكلت دائرة بإصبعها الابهام و إصبع آخر 👌 وهيا تنظر الى الشباك المفتوح لغرفة الانعاش ثم و بعد قليل شكلت إشارة أوكي بيدها 👍 ثم ذهبت. بعدها بقليل خرجت الطبيبة و قالت لي "البراكة فيك جيتونا مؤخر" يعني ان اخي مات وأننا قدمنا به متأخرين في حين انه قبل بساعتين او اكثر بقليل كنت اتكلم مع اخي و امازحه قبل خروجه الى الطبيب و كان بحالة جيدة.











الجزء الثالث بعنوان: التحكم في العقل البشري و عصابات العملاء المجانين
 قريبا إن شاء الله...





قريبا...








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق