الاثنين، 26 أكتوبر 2020

هل اوروبا لا تزال السبب في تخلف افريقيا؟

نرى تطور دول العالم في الشرق والغرب ماعدى دُوَلْ القارة الافريقية. هل هذا بسبب انفتاح شعوبها على اروبا او بسبب عمالة حكّامها لاروبا او بالأحرى استغلال أروبا لافريقيا؟

وهل ان الولايات المتحدة الامريكية تزهدت في افريقيا بسبب نهبها لدول الخليج؟

 قريبا…

الاثنين، 20 يناير 2020

حقنة غادرة من طبيبة فاجرة

الجزء الاول: الجريمة تتطور و المؤسسات الامنية لا تتطور. بتاريخ خمسة ذو الحجة 1441  الموافق لـ 26 جويلية 2020.
الجريمة تتطور و المؤسسات الامنية لا تتطور، العلوم تقدم الافضل للكيانات الإجرامية في حين ان الامنيون لا يتماشون مع هذا التطور السريع. علم النفس المدعوم بالتكنولوجية المتفوقة أصبح ابشع ادوات الجريمة في يد المجرمين و السياسيين الفاسدين في عصرنا هذا. و المؤسسات الامنية الغبية لا ترى ذلك و لا تاخذه بعين الإعتبار او تتجاهله عمدا و تتورط فيه في غالب الاحيان خدمة لمجموعات من السياسيين الفاسدين.
جرائم القتل بالادوية او التركيبات الكيميائية التى لا تترك اثرا على جثت الضحية او بالصعق بالموجات القصيرة او بالاثنين في آنن واحد اصبحت تعد بلآلاف. ولا يوجد اي قانون او تشريعات او إجراءات استباقية لمنع هذه الجرائم. بالطبع قوانين مثل هذه لا تصدر الا عن طريق البرلمان و هذا غير ممكن مع هؤلاء الأعضاء الذين ليس لهم القدرة حتى على الشعور بوجود هذا النوع من الجريمة الذي يهدد كل الاسس التي تبنى عليها الدولة.
هذا التباين الشديد بين تطور الجريمة وتطور المؤسسة الامنية يسير بنى الى الفوضى العارمة و عودة العصر الجاهلي من جديد و ضهور الكيانات الاجرامية التي تتحكم في الدولة و نصبح كما كانت تعيش القبائل على الاغارة و قطع الطريق و السلب في العصر الجاهلى قبل الإسلام في الشبه جزيرة العربية.
في عصرنا هذا أخذت الجريمة بعدا آخر حيث اصبح الأطباء هم من ينفذ عمليات القتل و الإغتيال. و اصبحت المستشفيات المكان المفضل لتنفيذ جرائم القتل لما توفره من أدوات ووسائل لإخفاء الأدلة على الجريمة و تضليل التحقيق فيها.

هذا مثال مأخوذ من مقال بعنوان "الشيطنة المتنكرة في زي العلم: سلاح زرع الأسنان السمعية" تم نشره في اربعة نوفمبر 2013:

تم إدراج غراسة الأسنان السمعية على أنها إنجاز علمي بينما يتم استخدامها في الواقع كسلاح تجارب بشري غير موافق عليه والذي يقوم بتعذيب الأشخاص الأبرياء والسيطرة عليهم وإصابتهم بصدمات نفسية ولديه القدرة على إصدار أوامر بقتل الأبرياء.

يتم استخدام ضرس الصوت المغروس كصاروخ لتوارد الخواطر حيث يرسل رسائل تحقير وإهانة وأحيانًا رسائل قاتلة وأوامر إلى أشخاص أبرياء دون علمهم بما يحدث. في كثير من الحالات، يتم استخدامه كسلاح لتوجيه الناس للقتل أو القيام بشيء إجرامي مجنون.
يمكنكم قراءة هذا المقال على هذا الرابط: اضغط هنا او تحميله على شكل PDF من هنا: اضغط هنا





الجزء الثاني قريبا إن شاء الله...




قريبا...